نشوان بن سعيد الحميري

88

ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة

بنو كنعان باخوانهم من القبط من كنعان ، والنواب بن كنعان بن حام بن نوح ، ولم يكن لبني إسرائل بهم طاقة . ووقعت فتنة باليمن على الملك ، وتغلب كل على ما تحت يده وانشغلوا عن الظهور على أنطاكية ، فأرسل الله جناً من الملائكة على أهل أنطاكية فأغاروا عليهم وأوغلوا في طلبهم ، فلما أصبحوا عطفت عليهم جنود الملائكة ووضعوا فيهم السيف فقتلوهم إلى باب أنطاكية ، ودخل منهم أنطاكية المدينة وأغلقوا الباب ، ونزل الملائكة على أهل المدينة فقتلوهم أجمعين وذكر بعض أهل العلم أنَّ فيهم أنزل الله سبحانه ( وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوماً آخرين ، فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون . لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ، ومساكنكم لعلكم تسألون ، قالوا يا ويلنا أنا كنا ظالمين ، فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيداً خامدين ) قال أبو محمّد : حدث أسد ، عن أبي إدريس ، عن وهب أنَّه قال : هزمت الملائكة أهل أنطاكية الذين قتلوا رحبعم ، أغلقوا باب سورهم وعلوه فهبت عليهم ريح صرصر شمالية ببرد شديد فأسقطتهم موتى ، ونزلت الملائكة على الباقين فقتلتهم . والله أعلم قال نشوان : أو ياسر الملك المعيد لمّا مضى . . . من ملك حي لا تراه لقاح أبقي بوادي الرمل أقصى موضعٍ . . . بالغرب مسند ماجدٍ جحجاح لم يلق بعد عبوره بيتاً ولا . . . شيئاً من الحيوان ذي الأرواح